jump to navigation

إذا الشعب لم يرد الحياة! February 6, 2011

Posted by Khawarizmiya in Arabic, Arabic Poetry, Egypt.
add a comment

My message to the brave people of Egypt. Please keep asking for a decent, free life. You deserve it!

قالوا إذا الشعبُ يوماً أرادَ الحياة..

فلا بدّ أن يستجيب القدرْ.

قلنا..

وإن لمْ يردْ؟

قالوا وأنّى لهُ؟

وبالأمس القريب..

كانَ “يومُ غضبْ”!

في ساحة التحرير..

من كل ركنٍ بعيدٍ،

جاء الشعبُ، وللحقّ انتفضْ.

يطلب الحرية..

يريدُ اسقاطَ النظام..

بعد أن تجبّر في الأرضِ أعواماً..

فعاش الشعبُ في كبَدْ!

أما كانتْ بالأمسِ، “جمعة غضبْ”؟

في ساحة التحرير..

سجدت الجباه..

وخفضت الأصوات..

وخشعتْ القلوبُ لله وبكتْ؟

قلنا..

وإن لمْ يردْ؟

وإنْ شنّ عليهِ النظامُ حرباً..

بعد يومِ الغضبْ؟

فأرسل البلطجيّة..

وفرسانَ الخيلِ والجمال

فسالَ الدمُ في ساحة التحرير..

وتسلّل في النفوسِ عَتبْ؟

قالوا..

ولمَ العتبْ؟

ألم يكنْ الشعب يريدُ الحياةَ؟

ألم يرفض العنفَ مراراً..

وبالسِّلمِ رَغِبْ؟

قلنا..

لقدْ بثّ النظامُ سمومَهُ..

فأوهمَ الشعبَ أنّ ساحة التحرير…

لعِبْ!!

وأنّ طلب الحريّة..

شَغَبْ !!

قالوا.. ما لشعب الكنانةِ..

أن يصدّق هذا الكذبْ.

أما كان بالأمس

“جمعة الرحيلٍ”

وبالغَدِ صُمودٌ..وجَلَدْ؟

قلنا..

ان شاء الله يكونْ.

حتّى وإن طالَ الأمدْ.

فالشعب إذا لمْ يرد الحياة يوماً..

فلا خيرَ فيها.. ولا سَعَدْ!

كتب في 5 فبراير 2011

Advertisements

Meh. December 2, 2010

Posted by Khawarizmiya in Arabic, Arabic Poetry.
add a comment

أينَ وكيعُ لأشكو إليهِ سوءَ حفظي….ومَنْ ذا يُعينني على ترْكِ المَعَاصِي؟

وأنّى لنورِ اللهِ أنْ يُهدى إليَّ……وفي القَلبِ سَقمٌ، والغَفْلةُ دَائِي؟

ّمِن دُرَرْ الإمام الشافعي November 9, 2009

Posted by Khawarizmiya in Arabic, Arabic Poetry.
1 comment so far

زنْ مـــَــــــنْ وزنـــَـكَ بـــــما وزنـَــــــــك

ُومــــــــــــا وزَنـَــــــكَ بـــــــهِ فزنـْــــــه

ِمـَـــــنْ جَـــــــاءَ إليــْـكَ فـــــــرحْ اليــــــــه

ُوَمـَـــــــنْ جـَــــافـــــــاكَ فصــــــدّ عنـْــه

مــــــــنْ ظـــــــــنَّ انــَّـــــكَ دونـــَــــــــــــهُ

فــــاتــْــــركْ هــَـــــواهُ اذن وهنـــْـــــهُ

ِوارجــــــــعْ الــــــــــى ربِّ العـــــباد

فكــــــــلّ مــــــــا يأتيــــــكَ منــــــــهُ

Genius words for Imam Al-Shafiy – why do I keep forgetting them?

مولايَ، ما القلب إلا مضغةٌ صنعتها يداكْ April 20, 2009

Posted by Khawarizmiya in Arabic, Arabic Poetry, Islam, Psycho, recovered from blogspot.
add a comment


مولايَ، ما القلب إلا مضغةٌ

صنعتها يداكْ.

وما دموع العينِ إلاّ

قطراتٌ في بحرِ علمكَ

سُطّرتْ في صفحاتِ كتابْ.

قلتَ لها كوني

فكانتْ.

قلبتها كيفما أردتَ

فصارتْ.

دنوتَ منها، عزّ جاهكْ

وجلّ ثناؤكْ

وتقدّست أسماؤكْ.

أأشكو إليك علة في فؤادي،

وأنت إليه من حبل الوريدِ أقرب؟..

سبحانكْ.

مولايَ ما القلبُ إلا مضغةٌ صنعتها يداكْ.

تقلبها كيف تشاءْ.

على الفطرةِ، أوجدتها

فأصبَحَتْ ترى نور وجهكَ في الكون من حولها

ثمّ أضحتْ..

وقد أورثها كثرة اللهوِ النّفــاقْ.

وتخبّطتْ بين أمواجِ الغفلةِ

فنسيتْ –أو تناســتْ-

سبيلَ الرشادْ.

ثم أمسَــتْ..

بين أحضانِ الكَرَى

تشتاقُ لنورٍ فجرٍ جديدٍ

حتى توارى الليل بين آفاق السحابْ.

مولايَ ما القلبُ إلا مضغةٌ صنعتها يداكْ.

تقلبها كيف تشاءْ.

فاصرف عنها من الهوى

بعلمك

وقدرتك

وجلال وجهكْ

ما يؤذيها، أو يحرمها،

لــذة رؤيـــــاكْ.

كتب في 20 -ابريــل- 2009.

نسألكم الرحيلا .. March 23, 2008

Posted by Khawarizmiya in Ahmad Matar, Arabic, Arabic Poetry.
add a comment

Well, it’s not really a new poem for Ahmad Matar, it’s kind of just new for me. I don’t believe I’ve read it before anywhere.

What really confuses me about Matar’s work, is that despite how great it is, I mean I love the sarcasm in it, but poems like this one drive me thinking; Is it ok to use phrases from the Quran and re-phrase them in a poem? I sincerely wish if someone can answer me that question based on proof from Quran / Sunnah / Scholars. Ignoring this issue, it is a very nice poem indeed.

نسألكم الرحيلا .. سوف لن ننسى لكم هذا الجميلا
ارفعوا أقلامكم عنها قليلاً
واملأوا أفواهكم صمتا طويلاً
لا تجيبوا دعوة القدس.. ولو بالهمس
كي لا تسلبوا أطفالها الموت النبيلا
دونكم هذي الفضائيات فاستوفوا بها “غادر أو عاد”
وبوسوا بعضكم.. وارتشفوا قالا وقيلا
ثم عودوا..
واتركوا القدس لمولاها..
فما أعظم بلواها
إذا فرت من الباغي.. لكي تلقى الوكيلا!
طفح الكيل.. وقد آن لكم أن تسمعوا قولاً ثقيلاً
نحن لا نجهل من أنتم.. غسلناكم جميعاً
وعصرناكم.. وجففنا الغسيلا
إننا لسنا نرى مغتصب القدس.. يهودياً دخيلاً
فهو لم يقطع لنا شبراً من الأوطان
لو لم تقطعوا من دونه عنا السبيلا
أنتم الأعداء
يا من قد نزعتم صفة الإنسان.. من أعماقنا جيلاً.. فجيلا
واغتصبتم أرضنا منا
وكنتم نصف قرن.. لبلاد العرب محتلاً أصيلاً
أنتم الأعداء
يا شجعان سلم.. زوجوا الظلم بظلم
وبنوا للوطن المحتل عشرين مثيلا!
أتعدون لنا مؤتمراً!
كلا
كفي
شكراً جزيلاً
لا البيانات ستبني بيننا جسراً
ولا فتل الادانات سيجديكم فتيلاً
نحن لا نشري صراخاً بالصواريخ
ولا نبتاع بالسيف صليلاً
نحن لا نبدل بالفرسان أقناناً
ولا نبدل بالخيل الصهيلا
نحن نرجو كل من فيه بقايا خجل.. أن يستقيلا
نحن لا نسألكم إلا الرحيلا
وعلى رغم القباحات التي خلفتموها
سوف لن ننسى لكم هذا الجميلا
ارحلوا
أم تحسبون الله لم يخلق لنا عنكم بديلا؟!
أي إعجاز لديكم؟
هل من الصعب على أي امرئ..أن يلبس العار
وأن يصبح للغرب عميلا؟!
أي إنجاز لديكم؟
هل من الصعب على القرد إذا ملك المدفع .. أن يقتل فيلا؟!
ما افتخار اللص بالسلب
وما ميزة من يلبد بالدرب.. ليغتال القتيلا؟!
احملوا أسلحة الذل وولوا.. لتروا
كيف نُحيلُ الذلّ بالأحجار عزاً.. ونذلّ المستحيلا
*عن جريدة السفير: 5/4/2002م

أعد عيني لكي أبكي على أرواح أطفالك February 27, 2007

Posted by Khawarizmiya in Ahmad Matar, Arabic, Arabic Poetry, recovered from blogspot.
add a comment
: أعد عيني لكي أبكي على أرواح أطفالك ..!!
الشاعر : احمد مطر

أَعِـدْ قَـدَمـي ..
لِكَـيْ أمشـي إلَيـكَ مُعَـزّياً فينـا
فَحالـي صارَ مِن حالِكْ .
أعِـدْ كَفّـي ..
لكـي أُلقـي أزاهيـري
علـى أزهـارِ آمالِكْ .
أعِـدْ قَلبـي ..
لأقطِـفَ وَردَ جَـذوَتِهِ
وَأُوقِـدَ شَمعَـةً فـي صُبحِـكَ الحالِكْ !
أَعِـدْ شَـفَتي ..
لَعَـلَّ الهَـولَ يُسـعِفُني
بأن أُعطيكَ تصـويراً لأهـوالِكْ .
أَعِـدْ عَيْـني ..
لِكَـي ابكـي على أرواحِ أطفـالِكْ .
أتَعْجَـبُ أنّنـي أبكـي ؟!
نَعَـمْ .. أبكـي
لأنّـي لَم أكُـن يَـومـاً
غَليـظَ القلبِ فَـظّاً مِثـلَ أمثـالِكْ !
***
لَئِـن نَـزَلَتْ عَلَيْـكَ اليـومَ صاعِقَـةٌ
فَقـد عاشتْ جَميـعُ الأرضِ أعوامـاً
وَمـازالـتْ
وَقـد تَبقـى
على أشفارِ زِلزالِكْ !
وَكفُّـكَ أضْـرَمَتْ فـي قَلبِهـا نـاراً
وَلم تَشْـعُرْ بِهـا إلاّ
وَقَـد نَشِـبَتْ بأذيالِكْ !
وَلم تَفعَـلْ
سِـوى أن تَقلِبَ الدُّنيـا على عَقِـبٍ
وَتُعْقِـبَهـا بتعديـلٍ على رَدّاتِ افعـالِكْ !
وَقَـد آلَيْـتَ أن تَـرمـي
بِنَظـرةِ رَيْبِـكَ الدُّنيـا
ولم تَنظُـرْ، ولو عَرَضَـاً، إلى آلِـكْ !
………….

إذا دانَتْ لَكَ الآفـاقُ
أو ذَلَّـتْ لَكَ الأعنـاقُ
فاذكُـرْ أيُّهـا العِمـلاقُ
أنَّ الأرضَ لَيْسـتْ دِرْهَمـاً في جَيْبِ بِنطـالِكْ .
وَلَو ذَلَّلتَ ظَهْـرَ الفِيلِ تَذليـلاً
فَـإنَّ بَعـوضَـةً تَكفـي .. لإذلالِـكْ